وقال ترامب للصحافيين، خلال استقباله رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني البانيزي، في البيت الأبيض: «أعتقد أن الصين تُبدي احتراماً كبيراً لنا. إنهم يدفعون لنا مبالغ طائلة على شكل رسوم جمركية»، مشيراً إلى أن هذه الرسوم «قد ترتفع إلى 155% بحلول الأول من تشرين الثاني إذا لم يتمّ التوصل إلى اتفاق».
كما أكّد أنه تلقّى دعوةً «للذهاب إلى الصين»، معلناً أنه سيزورها بداية العام المقبل، وقد «تمّ الاتفاق على هذا الأمر».
وأعرب ترامب عن اعتقاده بأنه عندما تنتهي الاجتماعات في كوريا الجنوبية، «سيتم التوصّل مع الصين إلى اتفاقية تجارية عادلة ورائعة»، متابعاً: «أريدهم أن يشتروا فول الصويا... سيكون ذلك رائعاً لكلا البلدين، وللعالم أجمع».
ولفت الرئيس الأميركي في الوقت نفسه إلى أن الصين تدرك أن الولايات المتحدة «هي أكبر قوة عسكرية في العالم وبفارق شاسع»، في إشارة غير مباشرة إلى احتمال استخدام واشنطن القوة العسكرية للدفاع عن تايبيه.
وتابع: «لدينا الأفضل على كل الصعد، ولن يعبث أحد مع ذلك. ولا أرى ذلك (يحدث) على الإطلاق مع الرئيس الصيني شي جين بينغ».
ورداً على سؤال حول إمكانية التخلّي عن الدفاع عن تايوان في إطار اتفاق مع الصين، أشار ترامب إلى أن أولويته هي «التوصل إلى اتفاق عادل»، موضحاً أنه يريد «معاملة الصين على نحو جيد»، ومثنياً على العلاقات «العظيمة» القائمة بينه وبين نظيره الصيني.
ويعقد ترامب أول اجتماع له مع شي في ولايته الرئاسية الثانية خلال زيارة يجريها الرئيسان إلى كوريا الجنوبية في وقت لاحق من الشهر الحالي لحضور قمة آسيا والمحيط الهادئ.
وفي سياق آخر، أبلغ الرئيس الأميركي رئيس الحكومة الأسترالية أنّ بلاده ستحصل على غواصات بموجب اتفاق «أوكوس» الذي أُبرم في عام 2021 بين واشنطن وكانبيرا ولندن.
وقال ترامب إنّ «الغواصات التي بدأنا ببنائها لأستراليا تتقدّم بشكل جيد للغاية»، لافتاً إلى أنّ الصفقة «تتقدّم بسرعة كبيرة وبشكل جيد جداً».
وفي وقت سابق من اليوم، احتجّت أستراليا على ما وصفته بسلوك عسكري «خطير» من جانب الصين، متهمةً طائرات حربية صينية بإطلاق شعلات مضيئة قرب طائرة استطلاع أسترالية فوق بحر الصين الجنوبي.

